Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 216

  1. البقرة
  2. ١٦٣

﴿وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾ قوله تعالى: ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أراد بذلك أمرين: أحدهما: أن إله جميع الخلق واحد , لا كما ذهبت إليه عبدة الأصنام من العرب وغيرهم أن لكل قوم إلَهاً غير إله من سواهم. والثاني: أن الإله وإنْ كان إلهاً لجميع الخلق فهو واحد لا ثاني له ولا مثل له. ثم أكد ذلك بقوله تعالى: ﴿لآَّ إِلّهَ إِلَاّ هُوَ﴾ , ثم وصف فقال: ﴿الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ ترغيباً في عبادته وحثاً على طاعته.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 216 (Shamela #8346, hlm. urut 277)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.