Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 201

  1. النمل
  2. ٢٠

﴿وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين﴾ قوله: ﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَال لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ قيل إن سليمان كان إذا سافر أظله الطير من الشمس , فأخل الهدهد بكانه , فبان بطلوع الشمس منه بعده عنه , وكان دليله على الماء , وقيل: إن الأرض كانت كالزجاج للهدهد , يرى ما تحتها فيدل على مواضع الماء حتى يحضر , قال ابن عباس: فكانوا إذا سافروا نقر لهم الهدهد عن أقرب الماء في الأرض , فقال نافع بن الأزرق: فكيف يعلم أقرب الماء إلى الأرض ولا يعلم بالفخ حتى يأخذه بعنقه؟ فقال ابن عباس: ويحك يا نافع ألم تعلم أنه إذا جاء القدر ذهب الحذر؟ فقال سليمان عن زوال الهدهد عن مكانه ﴿مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبينَ﴾ أي انتقل عن مكانه أم غاب.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 201 (Shamela #8346, hlm. urut 2710)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.