﴿ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون﴾ قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم﴾ يعني أهل مكة , لما تقدم من دعاء النبي ﷺ أن يجعلها عليهم سنين كسني يوسفَ حين قحطوا سبع سنين , فقال الله تعالى مجيباً لدعاء نبيه: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالجُوعِ﴾ الخوف يعني الفزع في القتال , والجوع يعني المجاعة بالجدب. ﴿وَنَقْصٍ مِّنَ الأمَوَالِ﴾ يحتمل وجهين:
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 1, hlm. 209
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 209 (Shamela #8346, hlm. urut 268)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.