﴿كذبت قوم نوح المرسلين إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين فاتقوا الله وأطيعون قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون قال وما علمي بما كانوا يعملون إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون وما أنا بطارد المؤمنين إن أنا إلا نذير مبين﴾ قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ﴾ فيه خمسة أقاويل: أحدها: أنهم الذين يسألون ولا يقنعون. الثاني: أنهم المتكبرون. الثالث: سفلة الناس وأراذلهم , قاله قتادة. الرابع: أنهم الحائكون , قاله مجاهد. الخامس: أنهم الأساكفة , قاله ابن بحر. ويحتمل سادساً: أنهم أصحاب المهن الرذلة كلها.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 4, hlm. 179
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 179 (Shamela #8346, hlm. urut 2669)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.