Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 171

  1. الشعراء
  2. ٥٢

الثاني: أنهم العصبة الباقية من عصبة كبيرة وشرذمة كل شيء بقيته القليلة. ويقال لما قطع من فضول النعال من الجلد شراذم , وللقميص إذا خلق شراذم , وأنشد أبو عبيدة.

(جاء الشتاء وقميصي أخلاق ... شراذم يضحك منها التواق)

واختلف في عدد بني إسرائيل حين قال فرعون فيهم: إنه لشرذمة قليلون , على أربعة أقاويل: أحدها: ستمائة وتسعين ألفاً , قال مقاتل: لا يعد ابن عشرين سنة لصغيره ولا ابن ستين لكبره , وهو قول السدي. الثالث: كانوا ستمائة ألف مقاتل , قاله قتادة. الرابع: كانوا خمسمائة ألف وثلاثة آلاف وخمسمائة , وإنما استقل هذا العدد لأمرين: أحدهما: لكثرة من قتل منهم. الثاني: لكثرة من كان معه , حكى السدي أنه كان على مقدمته هامان في ألف ألف وسبعمائة ألف حصان ليس فيها ماديانه , وقال الضحاك كانوا سبعة آلاف ألف. قوله تعالى: ﴿وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَذِرُونَ﴾ قراءة ابن كثير ونافع , وأبي عمرو , وقرأ الباقون ﴿حَاذِرُونَ﴾ وفيه أربعة أوجه: أحدها: أنهما لغتان ومعناهما واحد , حكاه ابن شجرة وقاله أبو عبيدة واسْتَشْهَد بقول الشاعر:

(وكنت عليه أحذر الموت وحده ... فلم يبق لي شيء عليه أحاذره.)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 171 (Shamela #8346, hlm. urut 2656)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.