Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 117

  1. النور
  2. ٥٣

﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾ قوله تعالى: ﴿قُل لَاّ تُقْسِمُواْ طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: طاعة صادقة خير من أيمان كاذبة. الثاني: قد عرف نفاقكم في الطاعة فلا تتجملوا بالأيمان الكاذبة. قوله تعالى: ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ أي أعرضوا عن الرسول. ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ﴾ أي عليه ما حمل من إبلاغكم , وعليكم ما حملتم من طاعته. ويحتمل وجهاً ثانياً: أن عليه ما حمل من فرض جهادكم , وعليكم ما حملتم من وزر عباده. ﴿وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُواْ﴾ يعني إلى الحق. ﴿وَمَا عَلَى الرَّسُولَِ إِلَاّ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ﴾ يعني بالقول لمن أطاع وبالسيف لمن عصى.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 117 (Shamela #8346, hlm. urut 2574)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.