Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 4, hlm. 112

  1. النور
  2. ٤٣

﴿ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار﴾ قوله تعالى: ﴿يُزْجِي سَحَاباً﴾ فيه وجهان: أحدهما: ينزله قليلاً بعد قليل , ومنه البضاعة المزجاة لقلتها. الثاني: أنه يسوقه إلى حيث شاء ومنه زجا الخراج إذا انساق إلى أهله قال النابغة:

(إِنِّي أتَيْتُكَ من أَهْلِي ومنْ وَطَنِي ... أُزْجِي حُشَاشَةَ نَفْسٍ ما بِها رَمَقٌ)

﴿ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ﴾ أي يجمعه ثم يفرقه عند انتشائه ليقوى ويتصل.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 4، ص 112 (Shamela #8346, hlm. urut 2566)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.