Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 3, hlm. 476

  1. الأنبياء
  2. ١٠٨

﴿قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون﴾ قوله ﷿: ﴿فَإِن تَوَلَّواْ﴾ يعني أعرضوا , وفيه وجهان: أحدهما: عنك. والثاني: عن القرآن. ﴿فَقُلْءَاذَنْتَكُمْ عَلَى سَوآءٍ﴾ فيه سبعة تأويلات: أحدها: على امر بَيِّنٍ سَوِي , وهذا قول السدي. والثاني: على مَهْل , وهذا قول قتادة. والثالث: على عدل , وهذا قول الفراء. والرابع: على بيان علانية غير سر , وهذا قول الكلبي. والخامس: على سَواءٍ في الإِعلام يظهر لبعضهم ميلاً عن بعض , وهذا قول علي بن عيسى. والسادس: استواء في الإِيمان به.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 476 (Shamela #8346, hlm. urut 2393)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.