Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 3, hlm. 472

  1. الأنبياء
  2. ٩٨

﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم فيها لا يسمعون إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾ قوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: وقود جهنم , وهو قول بن عباس. الثاني: معناه حطب جهنم , وقرأ علي بن أبي طالب وعائشة: حطب جهنم. الثالث: أنهم يُرمَون فيها كما يُرْمَى بالحصباء , حتى كأن جهنم تحصب بهم , وهذا قول الضحاك , ومنه قول الفرزدق:

(مستقبلين شمال الشام يضربنا ... بحاصب كنديف القطن منثور)

يعني الثلج , وقرأ ابن عباس: حضب جهنم , بالضاد معجمة. قال الكسائي: حضبت النار بالضاد المعجمة إذا أججتها فألقيت فيها ما يشعلها من الحطب. قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الْحُسْنَى﴾ فيها ثلاثة تأويلات:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 472 (Shamela #8346, hlm. urut 2386)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.