قوله تعالى: ﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ﴾ يعني إذ دعانا على قومه من قبل إبراهيم. ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ ويحتمل وجهاً آخر إذ نجيناه من أذية قومه حين أغرقهم الله. ويحتمل ثالثاً: نجاته من مشاهدة المعاصي في الأرض بعد أن طهرها الله بالعذاب. ﴿وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِأَيَاتِنَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: نصرناه عليهم بإجابة دعائه فيهم. الثاني: معناه خلصناه منهم بسلامته دونهم.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 3, hlm. 456
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 456 (Shamela #8346, hlm. urut 2361)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.