Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 3, hlm. 448

  1. الأنبياء
  2. ٤١

﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزؤون قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون﴾ قوله ﷿: ﴿قُلْ مَن يَكْلُؤُكُم ... ﴾ الآية. أي يحفظكم , قال ابن هرمة:

(إن سليمى والله يكلؤها ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها)

ومخرج اللفظ مخرج الاستفهام , والمراد به النفي , تقديره: قل لا حافظ لكم بالليل والنهار من الرحمن. قوله تعالى: ﴿. . وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: يجارون , قاله ابن عباس , من قولهم: إن لك من فلان صاحباً، أي مجيراً، قال الشاعر:

(ينادي بأعلى صوته متعوذاً ... ليصحب منها والرماح دواني)

الثاني: يحفظون، قاله مجاهد.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 448 (Shamela #8346, hlm. urut 2346)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.