Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 3, hlm. 446

  1. الأنبياء
  2. ٣٠

الثاني: أن القطب المستدير الدائر بما فيه من الشمس والقمر والنجوم ومنه سميت فلكة المغزل لاستدارتها , قال الشاعر:

(باتت تقاسي الفلك الدّوار ... حتى الصباح تعمل الأقتار)

وفي استدارة الفلك قولان: أحدهما: أنه كدوران الأكرة. الثاني: كدوران الرحى قاله الحسن , وابن جريج. واختلف في الفلك على ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه السماء تدور بالشمس والقمر والنجوم. الثاني: أنه استدارة في السماء تدور فيها النجوم مع ثبوت السماء , قاله قتادة. الثالث: أنها استدارة بين السماء والأرض تدور فيها النجوم , قاله زيد بن أسلم. ﴿يَسْبَحُونَ﴾ وجهان: أحدهما: يجرون , قاله مجاهد. الثاني: يدورون قاله ابن عباس , فعلى الوجه الأول يكون الفلك مديرها , وعلى الثاني تكون هي الدائرة في الفلك.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 446 (Shamela #8346, hlm. urut 2341)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.