Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 186

  1. البقرة
  2. ١٢٥

قوله تعالى: ﴿وَإذْ جَعَلْنَا مَثَابَةً لِلنَّاسِ﴾ فيه قولان: أحدهما: مجمعاً لاجتماع الناس عليه في الحج والعمرة. والثاني: مرجعاً من قولهم قد ثابت العلة إذا رجعت. وقال الشاعر:

(مثاباً لأفناءِ القبائل كلها ... تحب إليها اليعملات الذوامل)

وفي رجوعهم إليه وجهان: أحدهما: أنهم يرجعون إليه المرة بعد المرة. والثاني: أنهم في كل واحد من نُسُكَيَ الحج والعمرة يرجعون إليه من حل إلى حرم؛ لأن الجمع في كل واحد من النسكين بين الحل والحرم شرط مستحق. قال تعالى: ﴿وَأَمْناً﴾ فيه قولان: أحدهما: لأمنه في الجاهلية من مغازي العرب , لقوله: ﴿وءَامَنَهُم مِنْ خَوفٍ﴾ [قريش: ٤]. والثاني: لأمن الجناة فيه من إقامة الحدود عليهم حتى يخرجوا منه. ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾ روى حماد , عن أنس بن مالك قال: قال عمر بن الخطاب: قلت يا رسول الله , لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى , فأنزل الله تعالى: ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾ بكسر الخاء

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 186 (Shamela #8346, hlm. urut 233)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.