Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 182

  1. البقرة
  2. ١٢٢

﴿يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين﴾ قوله تعالى: ﴿وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلماتٍ فأتمهن﴾ فيه محذوف وتقديره: واذكر إذا ابتلى يعني اختبر , وإبراهيم بالسريانية أب رحيم , وفي الكلمات التي ابتلاه الله ﷿ بها , ثمانية أقاويل: أحدها: هي شرائع الإِسلام , قال ابن عباس: ما ابتلى الله أحداً بهن , فقام بها كلها , غير إبراهيم , ابتلي بالإِسلام فأتمه , فكتب الله له البراءة فقال: ﴿وإبراهيم الذي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧] قال: وهي ثلاثون سهماً: عشرة منها في سورة براءة: ﴿التائبون , العابدون , الحامدون , السائحون , الراكعون , الساجدون﴾ [التوبة: ١١٢].

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 182 (Shamela #8346, hlm. urut 228)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.