الثاني: أولي العقل , قاله السدي. الثالث: أولي الورع. وفي تسميتهم بذلك وجهان: أحدهما: لأنهم ينهون النفس عن القبيح. الثاني: لأنه ينتهي إلى آرائهم. ﴿وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُءَايَاتِنَا كُلَّهَا﴾ فيه وجهان: أحدهما: حجج الله الدالة على توحيده. الثاني: المعجزات الدالة على نبوة موسى , يعني التي أتاها موسى , وإلا فجميع الآيات لم يرها. ﴿فَكَذَّبَ وَأَبَى﴾ يعني فكذب الخبر وأبى الطاعة. ويحتمل وجهاً آخر: يعني فجحد الدليل وأبى القبول.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 3, hlm. 408
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 408 (Shamela #8346, hlm. urut 2278)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.