Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 172

  1. البقرة
  2. ١٠٦

مثله في المشقة والثواب ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٌُ قَدِيرٌ﴾. ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّمواتِ وَالأَرْضِ﴾ فإن قيل: أو كان النبي ﷺ غير عالم بأن الله على كل شيء قدير , وأن الله له ملك السموات والأرض؟ قيل: عن هذا ثلاثة أجوبة: أحدها: أن قوله ألم تعلم بمعنى أعلمت. والثاني: أنه خارج مخرج التقرير , لا مخرج الاستفهام. كما قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ: اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَم أَنتَ قُلْتَ لِلْنَّاسِ: اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلهَيْنِ مِن دُونِ اللهِ﴾ [المائدة: ١١٦] خرج مخرج التقرير لا مخرج الاستفهام. والثالث: أن هذا الخطاب للنبي ﷺ , والمراد به أمته , ألا تراه قال بعد ذلك: ﴿وَمَا لَكُم مِّنْ دُونِ اللهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 172 (Shamela #8346, hlm. urut 209)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.