﴿قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا﴾ قوله ﷿: ﴿ومن يهد الله فهو المهتدِ﴾ معناه من يحكم الله تعالى بهدايته فهو المهتدي بإخلاصه وطاعته. ﴿ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه﴾ فيه وجهان: أحدهما: ومن يحكم بضلاله فلن تجد له أولياء من دونه في هدايته. الثاني: ومن يقض الله تعالى بعقوبته لم يوجد له ناصر يمنعه من عقابه. ﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن ذلك عبارة عن الإسراع بهم إلى جهنم , من قول العرب: قدم القوم على وجوههم إذا أسرعوا.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 3, hlm. 274
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 274 (Shamela #8346, hlm. urut 2060)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.