﴿ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا﴾ قوله ﷿: ﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن﴾ فيه وجهان: أحدهما: كررنا في هذا القرآن من المواعظ والأمثال. الثاني: غايرنا بين المواعظ باختلاف أنواعها. ﴿ليذكروا﴾ فيه وجهان: أحدهما: ليذكروا الأدلة.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 3, hlm. 244
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 244 (Shamela #8346, hlm. urut 2005)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.