﴿وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا﴾ قوله ﷿: ﴿وإما تعرضَنَّ عنهم ابتغاء رحمةٍ من ربّك ترجوها فقل لهم قولاً ميسوراً﴾ فيه تأويلان: أحدهما: معناه إذا أعرضت عمن سألك ممن تقدم ذكره لتعذره عندك ﴿ابتغاء رحمة من ربك ترجوها﴾ أي انتظاراً للزرق منه ﴿فقل لهم قولاً ميسوراً﴾ أي عِدْهم خيراً ورد عليهم رداً جميلاً , وهذا قول الحسن ومجاهد. الثاني: معناه إذا أعرضت عمن سألك حذراً أن ينفقه في معصية فمنعته ابتغاء رحمة له فقل لهم قولاً ميسوراً , أي ليناً سهلاً , وهذا قول ابن زيد.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 3, hlm. 239
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 239 (Shamela #8346, hlm. urut 1994)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.