﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا﴾ قوله ﷿: ﴿وآتينا موسى الكتاب﴾ يعني التوراة. ﴿وجعلناه هدًى لبني إسرائيل﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: أن موسى هدى لبني إسرائيل. الثاني: أن الكتاب هدى لبني إسرائيل. ﴿ألاّ تتخذوا من دوني وكيلاً﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: شريكاً , قاله مجاهد. الثاني: يعني ربّاً يتوكلون عليه في أمورهم، قاله الكلبي. الثالث: كفيلاً بأمورهم، حكاه الفراء.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 3, hlm. 227
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 227 (Shamela #8346, hlm. urut 1973)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.