Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 155

  1. البقرة
  2. ٨٧

﴿ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون﴾ قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْءَاتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ﴾ يعني التوراة. ﴿وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ والتَّقْفِيَةُ: الإتْباع , ومعناه: وأَتْبَعْنَا , يقال اسْتَقْفَيْتُهُ إِذَا جئت من خلفه , وسميت قافية الشعر قافية لأنها خلفه. ﴿وَءاتينا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ﴾ وفيها ثلاثة أقاويل:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 155 (Shamela #8346, hlm. urut 185)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.