﴿وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام﴾ قوله عزوجل: ﴿وقال الشيطان لمّا قضي الأمر﴾ يعني إبليس. قال الحسن: يقف إبليس يوم القيامة خطيباً في جهنم على منبر من نار يسمعه الخلائق جميعاً. ﴿إن الله وعدكم وعد الحق﴾ يعني البعث والجنة والنار وثواب المطيع وعذاب العاصي. ﴿ووعدتكم﴾ أن , لا بعث ولا جنة ولا نار ولا ثواب ولا عقاب. ﴿فأخلفتكم وما كان لي عليكم مِن سلطان إلاّ أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخيَّ﴾ فيه وجهان:
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 3, hlm. 130
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 130 (Shamela #8346, hlm. urut 1808)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.