أحدهما: هذه دعوتي، قاله ابن عباس. الثاني: هذه سنتي، قاله عبد الرحمن بن زيد. والمراد بها تأويلان: أحدهما: الإخلاص لله تعالى بالتوحيد. الثاني: التسليم لأمره فيما قضاه. ﴿أدْعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتّبَعَني﴾ فيه تأويلان: أحدهما: على هدى , قاله قتادة. الثاني: على حق , وهو قول عبد الرحمن بن زيد. وذكر بعض أصحاب الخواطر تأويلاً (ثالثاً) أي أبلغ الرسالة ولا أملك الهداية.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 3, hlm. 88
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 88 (Shamela #8346, hlm. urut 1736)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.