Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 3, hlm. 78

  1. يوسف
  2. ٩٦

﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم﴾ قوله ﷿: ﴿فلما أن جاء البشير﴾ وفي قولان: أحدهما: شمعون , قاله الضحاك. الثاني: يهوذا. سمي بذلك لأنه أتاه ببشارة. ﴿ألقاه على وجهه﴾ يعني ألقى قميص يوسف على وجه يعقوب. ﴿فارتدَّ بصيراً﴾ أي رجع بصيراً , وفيه وجهان: أحدهما: بصيراً بخبر يوسف. الثاني: بصيراً من العمى. ﴿قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: إني أعلم من صحة رؤيا يوسف ما لا تعلمون.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 78 (Shamela #8346, hlm. urut 1722)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.