Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 3, hlm. 66

  1. يوسف
  2. ٧٨

﴿قالوا يا أيها العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من المحسنين قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون﴾ قوله ﷿: ﴿ ... يا أيها العزيز إن له أباً شيخاً كبيراً﴾ لكن قالوا ذلك ترقيقاً واستعطافاً وفي قولهم ﴿كبيراً﴾ وجهان: أحدهما: كبير السن. الثاني: كبير القدر لأن كبر السن معروف من حال الشيخ. ﴿فخذ أحدنا مكانه﴾ أي عبْداً بدله. ﴿إنا نراك من المحسنين﴾ فيه وجهان: أحدهما: نراك من المحسنين في هذا إن فعلت , قاله ابن إسحاق. الثاني: نراك من المحسنين فيما كنت تفعله بنا من إكرامنا وتوفية كيلنا وبضاعتنا. ويحتمل ثالثاً: إنا نراك من العادلين , لأن العادل محسن. فأجابهم يوسف عن هذا ﴿قال معاذَ الله أن نأخذ إلا من وجَدْنا متاعنا عنده إنَّا إذًا لظالمون﴾ إن أخذنا بريئاً بسقيم , وفيه وجه ثان: إنا إذاً لظالمون عندكم إذا حكمنا عليكم بغير حكم أبيكم أن من سرق استُرِقّ.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 66 (Shamela #8346, hlm. urut 1704)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.