Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 3, hlm. 59

  1. يوسف
  2. ٦٧

﴿وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغني عنكم من الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ قوله ﷿: ﴿وقال يا بني لا تدخلوا من باب واحد ... ﴾ يعني لا تدخلوا مصر من باب واحد , وفيه وجهان: أحدها: يعني من باب واحد من أبوابها. ﴿وادخلوا من أبواب متفرقة﴾ , قاله الجمهور. الثاني: من طريق واحد من طرقها ﴿وادخلوا من أبواب متفرقة﴾ أي طرق , قاله السدي. وفيما خاف عليهم أن يدخلوا من باب واحد قولان: أحدهما: أنه خاف عليهم العين لأنهم كانوا ذوي صور وجمال , قاله ابن عباس ومجاهد. الثاني: أنه خاف عليهم الملك أن يرى عددهم وقوتهم فيبطش بهم حسداً أو حذراً , قاله بعض المتأخرين. ﴿وما أغني عنكم من الله من شيءٍ﴾ أي من أي شيء أحذره عليكم فأشار عليهم في الأول , وفوض إلى الله في الآخر.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 59 (Shamela #8346, hlm. urut 1693)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.