Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 3, hlm. 22

  1. يوسف
  2. ٢٣

﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون﴾ ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه﴾ وهي راعيل امرأة العزيز إظفير. قال الضحاك: وكان اسمها زليخا. قال محمد بن إسحاق: وكان إظفير فيما يحكى لنا رجلاً لا يأتي النساء وكانت امرأته حسناء , وكان يوسف ﵇ قد أُعطي من الحسن ما لم يعطه أحد قبله ولا بعده كما لم يكن في النساء مثل حواء حسناً. قال ابن عباس: اقتسم يوسف وحواء الحسن نصفين. فراودته امرأة العزيز عن نفسه استدعاء له إلى نفسها. ﴿وغلقت الأبواب﴾ فيه وجهان: أحدهما: بتكثير الأغلاق. الثاني: بكثرة الإيثاق. ﴿وقالت هيت لك﴾ فيه وجهان: أحدهما: معناه تهيأت لك , قاله عكرمة وأبو عبد الرحمن السلمي , وهذا تأويل من قرأ بكسر الهاء وترك الهمز , وقال الشاعر:

(قد رابني أن الكرى أسكتا ... لو كان معنياً بها لهيتا)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 22 (Shamela #8346, hlm. urut 1640)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.