Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 3, hlm. 14

  1. يوسف
  2. ١٦

﴿وجاؤوا أباهم عشاء يبكون قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين وجاؤوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون﴾ قوله ﷿: ﴿قالوا يا أبانا إنّا ذهبنا نستبق﴾ وهو نفتعل من السباق وفيه أربعة أوجه: أحدها: معناه ننتصل , من السباق في الرمي , قاله الزجاج. الثاني: أنهم أرادوا السبق بالسعي على أقدامهم. الثالث: أنهم عنوا استباقهم في العمل الذي تشاغلوا به من الرعي والاحتطاب. الرابع: أي نتصيد وأنهم يستبقون على اقتناص الصيد. ﴿وتركنا يوسف عند متاعنا﴾ يحتمل أن يعنوا بتركه عند متاعهم إظهار الشفقة عليه , ويحتمل أن يعنوا حفظ رحالهم.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 3، ص 14 (Shamela #8346, hlm. urut 1629)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.