قوله تعالى: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ يعني أنهم بَدَّلوا ما أمِروا به من قول وفعل , فأُمِرُوا أن يدخُلُوا الباب سُجَّداً , فَدَخَلُوا يزحفون على أستاهم , وأن يقولوا: حِطَّةٌ , فقالوا: حنطة في شعير , مستهزئين بذلك. ﴿فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً من السَّمَاءِ﴾: وفي الرجز ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه العذاب , وهو قول ابن عباس وقتادة. والثاني: أنه الغضب , وهو قول أبي العالية. والثالث: أنه الطاعون , بعثه الله عليهم فأهلكهم , وبقي الأبناء , وهو قول ابن زيد.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 1, hlm. 127
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 127 (Shamela #8346, hlm. urut 142)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.