﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير﴾ قوله ﷿ ﴿يَآ أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ أما جهاد الكفار فبالسيف وأما جهاد المنافقين ففيه ثلاثة أقاويل: أحدها: جهادهم بيده , فإن لم يستطع فبلسانه وقلبه , فإن لم يستطع فليكفهر في وجوههم , قاله ابن مسعود. والثاني: جهادهم باللسان , وجهاد الكفار بالسيف , قاله ابن عباس.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 2, hlm. 382
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 382 (Shamela #8346, hlm. urut 1382)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.