Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 378

  1. التوبة
  2. ٦٤

﴿يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزؤوا إن الله مخرج ما تحذرون﴾ ﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ ... ﴾ الآية , فيه وجهان: أحدهما: أنه إخبار من الله تعالى عن حذرهم , قاله الحسن وقتادة. والثاني: أنه أمر من الله تعالى لهم بالحذر , وتقديره ليحذر المنافقون , قاله الزجاج. وفي قوله تعالى ﴿ ... تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِم﴾ وجهان: أحدهما: ما أسرّوه من النفاق. والثاني: قولهم في غزوة تبوك: أيرجو هذا الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها؟ هيهات هيهات. فأطلع الله تعالى نبيّه ﷺ على ما قالوا , قاله الحسن وقتادة. ﴿قُلِ اسْتَهْزِئُواْ﴾ هذا ويعد خرج مخرج الأمر للتهديد. ﴿إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: مظهر ما تسرون. والثاني: ناصر من تخذلون.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 378 (Shamela #8346, hlm. urut 1374)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.