Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 373

  1. التوبة
  2. ٥٨

﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون﴾ قوله ﷿ ﴿وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ ... ﴾ الآية , فيه قولان: أحدهما: أنه ثعلبة بن حاطب كان يقول: إنما يعطي محمد من يشاء ويتكلم بالنفاق فإن أعطي رضي وإن منع سخط , فنزلت فيه الآية. الثاني: ما روى الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري قال: بينما رسول الله ﷺ يقسم قسماً إذ جاءه الخويصرة التميمي فقال: اعدْل يا رسول الله , فقال: (وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلْ إِن لَّمْ أَعْدِلْ)؟ (فقال عمر ﵁: يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه , فقال) دَعْهُ (. فأنزل الله تعالى ﴿وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ الآية. وفي معنى يلمزك ثلاثة أوجه:

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 373 (Shamela #8346, hlm. urut 1365)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.