﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء والله غفور رحيم﴾ قوله ﷿ ﴿ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ. .﴾ الآية , وفي السكينة ثلاثة أقاويل: أحدها: أنها الرحمة , قاله علي بن عيسى. والثاني: أنها الأمن والطمأنينة. والثالث: أنها الوقار , قاله الحسن.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 2, hlm. 349
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 349 (Shamela #8346, hlm. urut 1325)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.