Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 346

  1. التوبة
  2. ١٣

عليم حكيم أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون﴾ قوله ﷿: ﴿ ... وَلَمْ يَتَّخِذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً﴾ فيها ثلاثة أقاويل: أحدها: أنها الخيانة , قاله قتادة. والثاني: أنهم البطانة , قاله قطرب ومقاتل , ومنه قول الشاعر:

(وجعلت قومك دون ذاك وليجة ... ساقوا إليك الخير غير مشوب)

والثالث: أنه الدخول في ولاية المشركين , من قولهم ولج فلان في كذا إذا دخل فيه قال طرفة بن العبد:

(رأيت القوافي يتلجن موالجاً ... تضايق عنها أن تولجها الإبر)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 346 (Shamela #8346, hlm. urut 1318)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.