Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 345

  1. التوبة
  2. ١٢

قوله ﷿ ﴿وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ﴾ أي نقضوا عهدهم الذي عقدوه بأيمانهم. ﴿وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: إظهار الذم له. والثاني: إظهار الفساد فيه. ﴿فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ﴾ فيهم ثلاثة أقاويل: أحدها: أنهم رؤساء المشركين. والثاني: أنهم زعماء قريش , قاله ابن عباس. والثالث: أنهم الذين كانوا قد هموا بإخراج رسول الله ﷺ , قاله قتادة. ﴿إِنَّهُم لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ قراءة الجمهور بفتح الألف , من اليمين لنقضهم إياها. وقرأ ابن عامر: ﴿إِنَّهُم لَا أَيْمَانَ لَهُمْ﴾ بكسر الألف , وهي قراءة الحسن. وفيها إذا كسرت وجهان: أحدهما: أنهم كفرة لا إيمان لهم. والثاني: أنهم لا يعطون أماناً.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 345 (Shamela #8346, hlm. urut 1316)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.