﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون﴾ قوله ﷿ ﴿كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُواْ عَلَيْكُمْ﴾ يعني يقووا حتى يقدروا على الظفر بكم. وفي الكلام محذوف وتقديره: كيف يكون لهم عهد وإن يظهروا عليكم. ﴿لَا يرْقُبُوْ فِيكُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: لا يخافوا: قاله السدي. الثاني: لا يراعوا.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 2, hlm. 342
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 342 (Shamela #8346, hlm. urut 1311)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.