﴿إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة وهم لا يتقون فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون﴾ قوله ﷿: ﴿فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ﴾ فيه وجهان: أحدهما: تصادفهم. والثاني: تظفر بهم. ﴿فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ﴾ فيه ثلاثة أوجه:
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 2, hlm. 327
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 327 (Shamela #8346, hlm. urut 1285)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.