﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون﴾ قوله ﷿: ﴿وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ﴾ وفي هذا الذكر ثلاثة أوجه: أحدها: أنه ذكر القرءاة في الصلاة خلف الإمام سراً في نفسه قاله قتادة. والثاني: أنه ذكر بالقلب باستدامة الفكر حتى لا ينسى نعم الله الموجبة لطاعته.
تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي
Juz 2, hlm. 290
Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 290 (Shamela #8346, hlm. urut 1223)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.