Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 289

  1. الأعراف
  2. ٢٠١

﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون﴾ قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ﴾ قرأ نافع وعاصم وابن عامر وحمزة ﴿طَآئِفٌ﴾ , وقرأ الباقون ﴿طَيْفٌ﴾ واختلف في هاتين القراءتين على قولين: أحدهما: أن معناهما واحد وإن اختلف اللفظان , فعلى هذا اختلف في تأويل ذلك على أربعة تأويلات: أحدها: أن الطيف اللمم كالخيال يلم بالإنسان. والثاني: أنه الوسوسة , قاله أبو عمرو بن العلاء. والثالث: أنه الغضب , وهو قول مجاهد. والرابع , أنه الفزع , قاله سعيد بن جبير. والقول الثاني: أن معنى الطيف والطائف مختلفان , فالطيف اللمم , والطائف كل شيء طاف بالإنسان. ﴿تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُمْ مُّبْصِرُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: علموا فإذا هم منتهون. والثاني: اعتبروا فإذا هم مهتدون.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 289 (Shamela #8346, hlm. urut 1219)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.