Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 288

  1. الأعراف
  2. ١٩٩

الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم﴾ قوله ﷿: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: العفو من أخلاق الناس وأعمالهم , قاله ابن الزبير , والحسن , ومجاهد. الثاني: خذ العفو من أموال المسلمين , وهذا قبل فرض الزكاة ثم نسخ بها , قاله الضحاك والسدي وأحد قولي ابن عباس. والثالث: خذ العفو من المشركين , وهذا قبل فرض الجهاد , قاله ابن زيد. ﴿وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ فيه قولان: أحدهما: معناه بالمعروف , قاله عروة وقتادة. والثاني: ما روي عن النبي ﷺ أنه قال لجبريل حين نزلت عليه هذه الآية ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأَْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾: (يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا) قال: لا أدري أسأل العالم , قال (ثُمَّ عَادَ جِبْرِيلُ فَقَالَ) (يا محمد إن ربك يأمرك أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك , وتعفو عمَّن ظلمك) قاله ابن زيد. ﴿وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ فإن قيل فكيف أمر بالإعراض مع وجوب الإنكار عليهم؟ قيل: إنما أراد الإعراض عن السفهاء استهانة بهم. وهذا وإن كان خطاباً لنبيِّه ﵇ فهو تأديب لجميع خلقه. قوله ﷿: ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْعٌ﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أن النزغ الانزعاج. والثاني: الغضب. والثالث: الفتنة , قاله مقاتل.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 288 (Shamela #8346, hlm. urut 1217)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.