Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 286

  1. الأعراف
  2. ١٨٩

﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون﴾ ﴿فَلَمَّاءَاتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَاءَاتَاهُمَا﴾ وذلك أن إبليس قال لحواء سَمِّيه: عبد الحارث , يعني نفسه لأنه اسمه في السماء كان (الحارث) فسمته عبد الله فمات , ثم حملت ولداً ثانياً فقال لها ذلك فلم تقبل , فمات , ثم حملت ثالثاً فقال لها ولآدم , أتظنان الله تارك عبده عندكما؟ لا والله ليذهبن به كما ذهب بالآخرين فسمياه بذلك فعاش , فهذا معنى قوله: ﴿جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَاءَاتَاهُمَا﴾ أي في الاسم , فروي عن النبي ﷺ أنه قال: خدعهما مرتين خدعهما في الجنة وخدعهما في الأرض.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 286 (Shamela #8346, hlm. urut 1213)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.