Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 1, hlm. 114

  1. البقرة
  2. ٤٤

﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون﴾ قوله ﷿: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمُ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أنهم كانوا يأمرون الناس بطاعة الله , وهم يَعْصُونَهُ , وهو قولُ السدي , وقتادة , لأنه قد يعبر بالبر عن الطاعة , قال الشاعِرُ:

(لَاهُمَّ إِنَّ آلَ بَكْرٍ دُونَكَا ... يَبرُّكَ النَّاسُ وَيَفْجُرُونَكَا)

أي يُطِيعونك. والثاني: أنهم كانوا يأمرون الناس بالتمسك بكتاب ربهم ويتركونه بجحود ما فيه من نبوَّة محمدٍ ﷺ , وهو قول ابن عباس. والثالث: أنهم كانوا يأمرون بالصدقة ويضنون بها.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 1، ص 114 (Shamela #8346, hlm. urut 121)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.