Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 233

  1. الأعراف
  2. ٥٩

أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا إنهم كانوا قوما عمين وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين قال يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون﴾ قوله ﷿: ﴿ ... وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً﴾ فيها قولان: أحدهما: القوة , قاله ابن زيد. والثاني: بسط البدن وطول الجسد , قيل: إنه كان أقصرهم طولاً اثني عشر ذراعاً. ﴿فَاذْكُرُواءَالآءَ اللَّهِ﴾ معناه نعم الله , وقال الشاعر:

(أَبْيَضُ لَا يَرْهَبُ الهزَالَ وَلَا ... يَقْطَعُ رَحِمَاً وَلَا يَخُونُ إِلَى)

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 233 (Shamela #8346, hlm. urut 1121)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.