Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 232

  1. الأعراف
  2. ٥٧

﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون﴾ قوله ﷿: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ﴾ يعني طيب التربة. ﴿يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ﴾ يعني يخرج نباته حسناً جيداً. ﴿وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَاّ نَكِداً﴾ فيه قولان: أحدهما: أن النكد القليل الذي لا ينتفع به , قاله السدي. والثاني: أنه العسر بشدته المانع من خيره , قال الشاعر:

(وَأَعْطِ مَا أَعَطْيتَهُ طَيِّباً ... لَا خَيْرَ فِي الْمَنْكُودِ وَالنَّاكِد)

وهذا مثل ضربه الله تعالى للمؤمن والكافر , فجعل المؤمن كالأرض الطيبة والكافر كالأرض الخبيثة السبخة , قاله ابن عباس , والحسن , ومجاهد , وقتادة , والسدي.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 232 (Shamela #8346, hlm. urut 1119)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.