Lewati ke konten

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

Juz 2, hlm. 208

  1. الأعراف
  2. ١٨

﴿قال اخرج منها مذؤوما مدحورا لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين﴾ قوله ﷿: ﴿قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: من حيث كان من جنة أو سماء. والثاني: من الطاعة , على وجه التهديد. ﴿مَذْءُوماً مَّدْحُوراً﴾ في قوله: ﴿مَذْءُوماً﴾ خمسة تأويلات: أحدها: يعني مذموماً , قاله ابن زيد , وقرأ الأعمش ﴿مذوماً﴾ والثاني: لئيماً , قاله الكلبي. والثالث: مقيتاً , قاله ابن عباس. والرابع: منفياً , قاله مجاهد. والخامس: أنه شدة العيب وهو أسوأ حالاً من المذموم , قاله الأخفش , قال عامر بن جذامة:

(جذامة لم يأخذوا الحق بل ... زاغت قلوبهم قبل القتال ذأماً)

وأما المدحور ففيه قولان: أحدهما: المدفوع. الثاني: المطرود , قاله مجاهد والسدي.

Rujukan halaman ini: تفسير الماوردي = النكت والعيون، ج 2، ص 208 (Shamela #8346, hlm. urut 1076)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.