Lewati ke konten

سياست نامه = سير الملوك · نظام الملك

hlm. 277

  1. خروج الباطنية من جديد بخراسان وما وراء النهر وهلاكهم

بقرمطيتهم وَغنما سِتِّينَ ألف دِينَار وَأَتيا بِمِائَة ألف دِرْهَم إِلَى بَيت المَال وَأرْسل الأسرى بامر من الْقصر إِلَى قَضَاهُ فَارس وخوزستان إِلَى الحضرة حَيْثُ أعدم قسم مِنْهُم وأودع الاخرون السجْن إِلَى أَن مَاتُوا

وَلما فرغوا من أَمر طالقان ندبوا إِسْحَاق الْبَلْخِي وَبِك ارسلان إِلَى فرغانه وَأرْسل مَعَهم الْفَقِيه أَبُو مُحَمَّد لتبصيرهم بِأُمُور الشَّرْع وَبعد الْفَتْح دخلا إِسْحَاق الْبَلْخِي وَبِك أرسلان فرغانه وهزما جموع القرامطة فَقتلُوا بَعضهم وصادروا أَمْوَال اخرين فِي حِين أقرّ بَعضهم بجهلهم وخطأهم وأعلنوا تَوْبَتهمْ وَلما عرض عَلَيْهِم الْإِسْلَام قبلوه ودخلوا فِيهِ وَارْتَدوا عَن ذَلِك الْمَذْهَب ثمَّ عَاد الْجَيْش إِلَى بُخَارى بالغنائم الوفيرة وَلما سُئِلَ أَبُو مُحَمَّد الْفَقِيه كَيفَ كَانَ مَذْهَب المقنعية أجَاب كَانُوا يبيحون الْفروج فِيمَا بَينهم دونما حرج وَكَانَ إِذا مَا أَرَادَ أحدهم أَن يتَزَوَّج امْرَأَة فَلَا مندوحة من أَن يدْخل بهَا رئيسهم أَولا ثمَّ زَوجهَا لقد أحلُّوا الْخمر وَلم يَكُونُوا يغتسلوا من الْجَنَابَة وَلَقَد أباحوا مُوَاصلَة الْأُم وَالْأُخْت والابنة وأنكروا الصَّلَاة وَالصَّوْم وَالزَّكَاة وَالْحج وَالْجهَاد

وَلما فرغوا من هَؤُلَاءِ جَمِيعًا اجْتمع الْأَمِير السديد مَنْصُور والوزير وبكتوزون وَالْقَاضِي فَقَط للتداول فِي الْقَضَاء على من فِي البلاط والديوان وخواص الْأَمِير مِمَّن اعتنقوا مَذْهَب القرامطة وَالْقَضَاء على أبي مَنْصُور عبد الرَّزَّاق وتطهير خُرَاسَان وَالْعراق وَمَا وَرَاء النَّهر من القرامطة دفْعَة وَاحِدَة وَاتَّفَقُوا لخُرُوج البتكين من خُرَاسَان واقامته بغزنين وَلِأَنَّهُ لَيْسَ ثمَّة فِي خُرَاسَان الْيَوْم من هُوَ أقوى من أبي مَنْصُور عبد الرَّزَّاق أَمِير طوس على تَطْهِير الحضرة وَهِي مقرّ الْأَمِير من القرامطة أَولا ثمَّ التفرغ لأبي مَنْصُور والأماكن الاخرى ثمَّ أسندت قيادة جَيش خُرَاسَان إِلَى نَاصِر الدولة أبي الْحسن سيمجور واستدعى بِجَيْش خُرَاسَان كُله إِلَى الْقصر وَلما وصل إِلَى الحضرة اسْتَطَاعَ الْأَمِير وأعوانه أَن يقبضوا بقوته على كل من صَار إِلَى القرامطة من الْخَاصَّة والكتبة جَمِيعًا وسلبوهم أَمْوَالهم كَافَّة وقتلوهم كلهم ثمَّ بعثوا أَبَا الْحسن سيمجور بِجَيْش خُرَاسَان لقِتَال أبي مَنْصُور عبد الرازق وَالْقَبْض عَلَيْهِ وَكَتَبُوا رسائل الى أُمَرَاء الْأَطْرَاف وَإِلَى وشمجير ليَأْتِي من جرجان بِجَيْش تنصم اليه سَائِر الجيوش ثمَّ تمْضِي مَعًا لمحاصرة

Rujukan halaman ini: سياست نامه = سير الملوك، ص 277 (Shamela #8345, hlm. urut 235)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.