Lewati ke konten

سياست نامه = سير الملوك · نظام الملك

hlm. 231

  1. أقوال أخرى في الموضوع

الْأَطْفَال الصغار وتهتم بهم كَمَا كَانَت عَلَيْهِ من قبل لكَي يتسنى لي أَن أتفرغ لعبادتك رَبِّي الْكَرِيم من جَدِيد وَفِي الْحَال أُعِيدَت الدبة امْرَأَة كَمَا كَانَت فَانْصَرَفت إِلَى الإهتمام بأطفالها والاعتناء بهم وَلم تتذكر هَذِه الْحَال قطّ وخيل إِلَيْهَا أَن مَا حدث لم يكن سوى رُؤْيا رأتها فِي منامها أما عبَادَة يُوسُف أَرْبَعِينَ سنة فَذَهَبت هباء منثورا وحبطت بهوى الْمَرْأَة وتدبيرها وغدت هَذِه الْحِكَايَة مثلا فِي الْعَالم لِئَلَّا يُطِيع أحد أمرا لامْرَأَة بعد

رَأْي لِلْمَأْمُونِ فِي الْمَوْضُوع

قَالَ الْخَلِيفَة الْمَأْمُون يَوْمًا لَا كَانَ ملكا من يَأْذَن للنِّسَاء فِي أَن تَتَحَدَّث مَعَه فِي ششؤون المملكة والجيش والخزانة والسياسة والتدخل فِيهَا أَو أَن يحمين أحدا فَإِذا مَا أتيح لَهُنَّ المجال وأصغى الْملك إلَيْهِنَّ فرقى شخصا وعاقب اخر وَولى رجلا عملا وعزل اخر فَلَا مندوحة من أَن ينهال النَّاس على بابهن مرّة وَاحِدَة ويرفعوا إلَيْهِنَّ حاجاتهم ومطالبهم لِإِمْكَان قَضَائهَا وتلبيتها لديهن بِسُرْعَة

فحين يرين رَغْبَة النَّاس فِيهِنَّ ويشاهدن جموعا من الْجَيْش والرعية فِي الْقصر يندفعن فِي تَحْقِيق الْأَمَانِي الْبَاطِلَة ويتعهدن تدبر الْأَهْوَاء الْفَاسِدَة فيجد الأشرار وذوو الْمذَاهب الخبيثة طريقهم إلَيْهِنَّ بِسُرْعَة بِحَيْثُ لَا يطول الأمد على زَوَال حُرْمَة الْملك وجلاله وعَلى اندثار رونق البلاط والديوان وحرمتهما فيتلاشى قدر الْملك وعظمته وَحِينَئِذٍ ينهال عَلَيْهِ اللوم من الْأَطْرَاف وتضطرب أُمُور المملكة ويفقد الْوَزير سيطرته وهيبته وينال الْجَيْش فِي كرامته

فَمَا الْحِيلَة إِذن للنجاة من هَذَا الْغم كُله على الْملك أَن ينحو مَا تعارف عَلَيْهِ النَّاس وَمَا سلكه الْمُلُوك الْعِظَام أولو الرَّأْي السديد من قبل فَالله ﷿ يَقُول ﴿الرِّجَال قوامون على النِّسَاء﴾ فَلَو كَانَت لَهُنَّ الْقُدْرَة على الْقيام بشؤون أَنْفسهنَّ لما وكل الله أمرهن إِلَى الرِّجَال ان كل من يَجْعَل النِّسَاء قيمات على الرِّجَال فسيتحمل وَحده جرم أَي خطأ وانحراف لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي سمح بذلك وتخطى الْعَادة المتبعة

أَقْوَال أُخْرَى فِي الْمَوْضُوع

قَالَ كيخسرو من أَرَادَ من الْمُلُوك إبْقَاء الْملك فِي أسرته وصيانة مَمْلَكَته من الدمار

Rujukan halaman ini: سياست نامه = سير الملوك، ص 231 (Shamela #8345, hlm. urut 189)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.