Lewati ke konten

تفسير السمعاني · أبو المظفر السمعاني

Juz 1, hlm. 66

  1. البقرة
  2. ٣٣

قَوْله تَعَالَى: ﴿قَالَ يَا آدم أنبئهم بِأَسْمَائِهِمْ﴾ لما عرضهمْ على الْمَلَائِكَة فعجزوا؛ يَقُول الله تَعَالَى لآدَم: أخْبرهُم بِأَسْمَائِهِمْ ﴿فَلَمَّا أنباهم بِأَسْمَائِهِمْ﴾ فَأخْبرهُم آدم بأسماء تِلْكَ المسميات، وَالْحكمَة الَّتِي لأَجلهَا خلقُوا، فَلَمَّا أخْبرهُم بهَا ﴿قَالَ الله﴾ تَعَالَى للْمَلَائكَة: ﴿ألم أقل لكم إِنِّي أعلم غيب السَّمَوَات وَالْأَرْض﴾ فَإِنَّهُ قد قَالَ لَهُم: ﴿إِنِّي أعلم مَالا تَعْمَلُونَ﴾ وغيب السَّمَوَات وَالْأَرْض كل مَا غَابَ وخفي عَن الْأَبْصَار.

(وَأعلم مَا تبدون) أَي قَوْلكُم: أَتجْعَلُ فِيهَا من يفْسد فِيهَا.

﴿وَمَا كُنْتُم تكتمون﴾ فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: مَا كتموا من قَوْلهم: لن يخلق الله خلقا أكْرم عَلَيْهِ منا.

وَالثَّانِي: مَعْنَاهُ مَا كتمه إِبْلِيس فيهم حِين خلق آدم؛ فَإِنَّهُ قد قَالَ: إِن سلطت عَلَيْهِ لأهلكنه وَإِن سلط عَليّ لَا أطيعه.

Rujukan halaman ini: تفسير السمعاني، ج 1، ص 66 (Shamela #8320, hlm. urut 76)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.