﴿الْحَمد لله﴾ تَأْكِيدًا للْآخر، مثل: لهفان، ولهيف، وندمان، ونديم.
وَقَالَ الْمبرد: (هَذَا تَمام بعد إتْمَام) ، وتفضل بعد تفضل، وتطميع لقلوب الراغبين، ووعد لَا يخيب آمله، وَمَعْنَاهُ: ذُو الرَّحْمَة، وَالرَّحْمَة [هِيَ] الإنعام والتفضل.
تفسير السمعاني · أبو المظفر السمعاني
﴿الْحَمد لله﴾ تَأْكِيدًا للْآخر، مثل: لهفان، ولهيف، وندمان، ونديم.
وَقَالَ الْمبرد: (هَذَا تَمام بعد إتْمَام) ، وتفضل بعد تفضل، وتطميع لقلوب الراغبين، ووعد لَا يخيب آمله، وَمَعْنَاهُ: ذُو الرَّحْمَة، وَالرَّحْمَة [هِيَ] الإنعام والتفضل.
Rujukan halaman ini: تفسير السمعاني، ج 1، ص 35 (Shamela #8320, hlm. urut 6)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.