Lewati ke konten

تفسير السمعاني · أبو المظفر السمعاني

Juz 3, hlm. 407

  1. الأنبياء
  2. ٩٢

﴿بَينهم كل إِلَيْنَا رَاجِعُون (٩٣) فَمن يعْمل من الصَّالِحَات وَهُوَ مُؤمن فَلَا كفران لسعيه وَإِنَّا لَهُ كاتبون (٩٤) وَحرَام على قَرْيَة أهلكناها أَنهم لَا يرجعُونَ (٩٥) حَتَّى إِذا فتحت﴾ وَالْأمة فِي أصل اللُّغَة: اسْم للْجَمَاعَة، وسمى الدّين أمة؛ لِأَنَّهُ يبْعَث على الِاجْتِمَاع.

وَقَوله: ﴿وَأَنا ربكُم فاعبدون﴾ أَي: وحدوني، وَحَقِيقَة معنى الْآيَة: أَن الْملَّة الَّتِي دعوتكم إِلَيْهَا هِيَ مِلَّة الْأَنْبِيَاء قبلكُمْ، إِذْ دين الْكل وَاحِد، وَهَذَا فِي التَّوْحِيد، فَأَما الشَّرَائِع يجوز اختلافها، وَيُقَال: معنى الْآيَة: أَنكُمْ خلق وَاحِد وَكُونُوا على دين وَاحِد.

Rujukan halaman ini: تفسير السمعاني، ج 3، ص 407 (Shamela #8320, hlm. urut 3745)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.